سنيسنـة تـايمـز

أهلا و سهلا بك يا زائر نـورت المنتدى بوجـودك
 
الرئيسيةبوابة سنيسنةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبدالرحمن رزقي مدير الخدمات الجامعية بجامعة تلمسان لـ ''الجزائر نيوز'':

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
el bombardi
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 140
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

مُساهمةموضوع: عبدالرحمن رزقي مدير الخدمات الجامعية بجامعة تلمسان لـ ''الجزائر نيوز'':   الإثنين 21 يوليو 2008 - 3:34

تواصل مديرية الخدمات الجامعية بجامعة أبي بكر بلقايد تحضيراتها استعدادا للموسم الدراسي الجامعي المقبل 2008 / 2009 وللوقوف على جانب المتعلق بالخدمات المقدمة للطالب خاصة مايتعلق بالإيواء والإطعام والنقل حاورت ''الجزائر نيوز'' عبدالرحمان رزقي مدير الخدمات الجامعية بجامعة تلـمسان·

نتوقع تسجيل 4500 طالب مقيم جديد

-- القضاء على مشكل الإيواء مرهون باستغلال إقامة ابن طفيل

-- 100 حافلة لضمان النقل الجامعي

حاوره: عبد القادر شقرون

كيف تقيمون نشاط قطاعكم خلال الموسم الجامعي 2007 / 2008؟

لا يخفى عليكم أن المديرية التي أتشرف بتسييرها حديثة التنصيب كان ذلك عام 2007 وبكل صراحة تقلدنا المسؤولية هذه في ظرف صعب كان يمر به قطاع الخدمات الجامعية بجامعة تلمسان واستطعنا بفضل الله تعالى وبفضل تضافر الجهود خاصة من شركائنا الاجتماعيين في القطاع من إعادة الاعتبار للقطاع وإرجاعه إلى سكته الحقيقية، حيث أعدنا تنظيم كل المسائل الإدارية من جديد، إضافة إلى أننا أعدنا ضبط كل الملفات التي كانت عالقة سواء في التسيير أو في العلاقات العامة، ويمكن القول إننا الآن في بداية الطريق السليم نحو تسيير أفضل وتحكم أحسن في قطاع الخدمات الجامعية.

وكيف يتم التحضير للدخول الجامعي القادم؟

في ما يتعلق بالهياكل الجديدة كنا قد استلمنا إقامة جامعية جديدة في مارس 2008 بطاقة استيعاب تصل إلى 2000 سرير وقمنا آنذاك بإسكان 300 طالبة وبقي لنا ما يقارب الـ 1700 سرير شاغرة بنفس الإقامة سوف نستثمرها ونستغلها في الدخول القادم· هذا، فيما يتعلق بالإناث كما ننتظر استلام المطعم المركزي الجديد بالقطب الجامعي الجديد شهر أوت القادم أسابيع قليلة قبل الدخول الجامعي الرسمي وماعدا هذا لا يكون هناك هياكل جديدة للاستلام.

ألا تخشون من اكتظاظ منتظر للطلبة المقيمين؟

لا، أبدا.. لدينا إجمالا ما لايقل عن 4300 سرير شاغرة منها 3100 سرير شاغر مخصصة للإناث وحوالي 1270 وهذا عدد كافي للغاية وننتظر أن يتم تدعيم هياكل الاستقبال بإقامة ابن طفيل بوسط المدينة والتي إذا تم استغلالها فسوف تدعم هياكلنا أكثر وننتظر الفصل في هذا الاقتراح والطلب، فاستغلال هذه الإقامة بات أكثر من ضروري لتفادي أي طارئ ممكن أن يحدث.

وماذا فعلتم للحصول على امتياز استغلال إقامة ابن طفيل؟

قمنا بإجراءات مراسلات إلى معالي السيد الوزير والسيد نوري عبد الوهاب والي ولاية تلمسان ونحن الآن ننتظر تدخلهما في هذا الشأن، ولا أعتقد أنه سيقع إشكالا في ذلك لأن كل من الوزير والسيد الوالي يحرصان باستمرار على تدعيم القطاع بجامعة تلمسان· ومن جهته، يبذل رئيس الجامعة نورالدين غوالي مجهودات كبيرة لتسوية الوضعية مع مدير التربية باعتبار أن الإقامة تعتبر أحد هياكل ومن أملاك مديرية التربية بتلمسان.

وماذا عن الإقامات التي تعرف تدهورا في هياكلها؟

صحيح، فإن عددا منها يعاني تدهورا ومعظمها قديمة الإنجاز، ولكن أخذنا هذا الجانب بعين الاعتبار، حيث ستستفيد عدد من هذه الإقامات الجامعية القديمة خاصة الإقامة الجامعية البشير الإبراهيمي المجاورة للجامعة المركزية والإقامة الجامعية 19 ماي 56 من برنامج أشغال للترميم، حيث تم الإعلان عن المناقصات الوطنية منذ مدة وخلال الأيام القادمة سيتم فتح الأظرفة واختيار المقاولات المؤهلة للقيام بالأشغال· وننتظر أن تنطلق الأشغال قريبا والتي ستمس العديد من الجوانب، ناهيك عن عملية هامة تتعلق بإعادة تأهيل التدفئة على مستوى ثلاث إقامات معنية بهذا البرنامج والتي خصص لها مبلغ يعادل 600 مليون لكل إقامة وتشمل العملية أيضا تحسين الظروف والنظافة في كل الإقامات حيث تتم العملية على حساب ميزانية كل إقامة.

ما هو عدد طلبات الإيواء المنتظرة خلال الدخول القادم؟

لا ننتظر أن يختلف الأمر عن العام المنصرم ونتوقع أن يكون عدد الطلبات محصورا ما بين 4500 إلى 4700 طلب جديد على أقصى تقدير، وهذا الرقم تحكمنا فيه بصفة طبيعية منذ فترة ولدينا أيضا مشروع إقامة جديدة بطاقة استيعاب 200 سرير انطلقت الأشغال بها وننتظر استلامها في عام 2009 وهي الإقامة التي سميت باسم منصورة 03 وتدعم بذلك الهياكل الخدماتية بالقطب الجامعي الجديد بعدما كنا استلمنا سابقا ومنذ مدة الإقامتين منصورة 01 و02 وهناك مشروع جديد لثلاث إقامات والتي تتسع إجمالا إلى 6 آلاف سرير والتي ينتظر برمجتها في حدود .2010

وماذا عن ملف المطاعم؟

لدينا برنامج هام فيه محورين أساسيين، الأول يتعلق بإعادة تأهيل وتغيير التجهيزات لأن معظمها قديم بما في ذلك الموجودة على مستوى الإقامات وحالته أصبحت متردية· أما المحور الثاني فيتعلق بإعادة تأهيل اليد العاملة وإخضاعها لتكوين في مجال خدمات المطاعم وهناك برنامج لتكوين الطباخين والمساعدين لأنه وبكل صدق ومن خلال متابعاتنا الميدانية ومن خلال احتجاجات الطلبة على مستوى جميع المطاعم لاحظنا نوعا من الخدمات السيئة في هذا المجال والوجبات الغذائية التي لم تكن في المستوى خلال الموسم الجامعي المنصرم، ونسعى لتدارك هذا الخلل لأن هذا الملف من بين الانشغالات حاليا وعلى المدى المتوسط ايضا.

وكيف ستتعاملون مع ملف النقل الجامعي؟

نسعى من خلال البرنامج الجديد لأن نضع مابين 94 إلى 100 حافلة للنقل الجامعي على أن تكون هذه الحافلات تتجاوب والسلامة وراحة وامن الطالب وتنطبق عليها المقاييس المعمول بها ولا ننكر أن هذا القطاع هو الآخر عرف تذبذبا خلال المواسم الجامعية السابقة، ومن هذا المنطلق أخذنا بعين الاعتبار كل هذه المعطيات، كما أننا سنناقش إمكانية فتح خطوط جديدة وتدعيم أخرى بعدد اكبر من الحافلات إذا اقتضى الأمر فكل شيء مرتبط بدرجة الأهمية من حيث الطلب·

وفي إطار آخر كيف ستتعاملون مع التنظيمات الطلابية؟

سياستنا في القطاع مبنية أساسا على الحوار والاحترام المتبادل بين كافة الأطراف والشركاء، ومن هذا المنطلق فإن أبواب المديرية مفتوحة للجميع وللاستماع لكل الانشغالات لأننا نؤمن بأن لغة الصراحة هي الحل الأنسب والواقعي من أجل حل كل المشاكل العالقة ولا نتبع سياسة التفضيل بين هذا وذاك، كما أننا نعتبر التنظيمات الطلابية الفعالة شريكا استراتيجيا في المجالات البيداغوجية والخدمات الجامعية ولا ندخر أي جهد في توفير الفضاء الملائم، لذلك شريطة أن يتطابق كل شيء مع القوانين المعمول بها والتعليمات التي يجب التقيد بها وكل هذا أوضحناه مرارا وتكرارا لإطارات هذه التنظيمات ولقيت تجاوبا كبيرا أساسها في ذلك الإقناع والاقتناع، وأعتقد أن هذه المبادئ التي طبقناها الموسم المنصرم أعطت نتائج إيجابية وكان الموسم الجامعي 2008/2007 من أكثر المواسم الدراسية استقرارا بالجامعة والأحياء الجامعية على حد السواء.

وهل من سياسة أخرى لإعادة الاعتبار للقطاع ؟

سابقا كان القطاع يعاني من تداخل في الصلاحيات، الأمر الذي خلق نوع من الفوضى وسوء التسيير، فنسعى لتحقيق سياسة أن كل فرد ملزم بالامتثال لصلاحياته المخولة له حسب منصبه وكفائته دون التعدي على صلاحيات الآخرين وهذا من شأنه أن يخلق جوا من الاستقرار وجوا من التفاهم لتحديد القواسم المشتركة بين قطاع الخدمات الجامعية والطلبة ومن بين هذه القواسم هي تحسين ظروف إقامة الطالب وظروف الخدمات والمعرفة ومختلف النشاطات طيلة الموسم الدراسي الجامعي لأن الخدمات الجامعية مجال يتفاعل مع كل المؤثرات المحيطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبدالرحمن رزقي مدير الخدمات الجامعية بجامعة تلمسان لـ ''الجزائر نيوز'':
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنيسنـة تـايمـز :: الأخبــار :: أخبار الجامعة-
انتقل الى: